شات ومنتدى يسوع بيحبك

هذة الرسالة تفيد بأنك غير مسجل لدينا
يسعدنا ان تنضم الى اسرتنا المتواضعة ....
مع تحيات اسرة شات ومنتدى يسوع بيحبك

شات ومنتدى يسوع بيحبك

المواضيع الأخيرة

» تم افتتاح شات يسوع بيحبك
الخميس يونيو 04, 2015 6:36 pm من طرف مينا موسى مرزوق

» 8 - سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - غضب الروح
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:50 pm من طرف sallymessiha

» أهدم السد العالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:48 pm من طرف sallymessiha

» تعليمات الادارة
الإثنين أكتوبر 17, 2011 8:54 pm من طرف جان مجادي

» ماذا تريد ياقلم ؟؟!!
الأحد سبتمبر 25, 2011 7:44 pm من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الأحد سبتمبر 25, 2011 7:38 pm من طرف sallymessiha

» انا اشرف صاحب ورشه لاعمال الالوميتال باب وشباك ومطابخ الوميتال 0127957985 وكمان01522406825
السبت يوليو 09, 2011 1:10 pm من طرف ashraf226677

» مطلوب مشرفين لاقسام منتديات الفادى
الإثنين يونيو 06, 2011 4:42 pm من طرف maged

» صور للسيد المسيح
الأربعاء مارس 02, 2011 10:39 pm من طرف مارتن عادل


    التسامح (لنيافه الانبا مكاريوس)

    شاطر
    avatar
    srsora
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    انثى
    عدد الرسائل : 26
    تاريخ التسجيل : 02/01/2009

    التسامح (لنيافه الانبا مكاريوس)

    مُساهمة من طرف srsora في السبت يناير 31, 2009 4:37 pm

    التسامح
    لنيافة الانبا مكاريوس


    بينما يعد التسامح من أكثر الفضائل التي تناولها السيد المسيح ومن بعده الآباء، إلا أن الكثيرين يعتبرونه نقطة ضعف وجبن، وما يزال الكثيرون يصطدمون بهذا التعليم (الخد الآخر والميل الثاني) والناس تجاه هذه الفضيلة درجات:
    أ- شخص يسئ.
    ب- شخص يرد الإساءة كاملة.
    ج- شخص يرد الإساءة بكلمة أو نظرة.ح- شخص يرد الإساءة في الخفاء.
    خ- شخص يحتفظ بالحقد والمرارة في قلبه.
    د- شخص لا يحتفظ بذلك ولكن يفرح ببلية الآخر
    (مثل شخص يسئ وآخر لا يفعل ولكنه يمرر الإساءة).
    ذ- شخص لا يرد ولا يحقد ولا يفرح ببلية الآخر،
    ولكنه في الوقت ذاته لا يفرح لخيره وإن سمع أحد
    يمتدحه يتضايق.


    كيف تري المسئ؟: هل أنت السبب؟ هل هو غير طبيعي؟ هل يحتاج إلى شفقة؟ هل تراه طبيبك أرسله الله لشفائك! هل تسامحه؟ أم هل تلتمس له العذر ؟ أم تعود بالملامة علي نفسك في كل شئ ؟. أم أنك تعتبر الاساءة عقاب من الله علي اشياء مضت؟! أم تسامح لتبدو فاضلاً وتمتدح من الآخرين !!
    ولكن لماذا نغفر؟!: ليس فقط لأن هذه وصية الله لنا "كونوا متسامحين كما سامحكم الله أيضا في المسيح" (أف32:4) بل ليغفر لنا الله. وفي الصلاة الربية لم يرد أي تعليق سوي علي هذه الصفة (اغفر لنا كما نغفر ....) ونحن نغفر القليل مقابل الكثير (كما في مثل المديونين) "اغفر لقريبك ظلمه لك، فإذا اتضرعت تمحي خطاياك ايحقد انسان علي انسان ثم يلتمس من الرب الشفاء" (سي28: 3،2) كما أن الانسان فكره الروحي في السماء وليس هنا، وبالتالي فهو يستخف بكل خسارة وإهانه...


    ولكن متي نعاتب؟: يتعلل البعض بأن السيد المسيح الذي طلب منا بفمه الطاهر أن نحول الخد الآخر ونمشي الميل الثاني، هو نفسه عاتب عبد رئيس الكهنة عندما لطمه.... ولكن السيد عاتبه بلطف، لان الذين كانوا يلطمونه كانوا جنود الرومان... وهذا شخص يهودي يتمثل بهم... كما أن السيد المسيح تحمل الكثير من اللطمات والتعيير والشوك والمسامير والحربة وغيرها... فلا مانع من العتاب ولكن برقة ومحبة في الشخص... ومنعاً من التكرار لا سيما وأن هناك أشخاص يجب علينا تنبيههم، ولكن ليس علي سبيل الثأر للنفس !!. كما أن الصمت وعدم المعاتبة يُفضي إلي تراكم الغضب في الداخل فيصل إلي السخط (والذي هو انفجار الغضب) إذا يتذكر الشخص كل شئ مرة واحدة. "لا تبغض أخاك في قلبك ولا تحقد علي ابناء شعبك" (لاويين19 :18،17).

    الخطة التي رسمها لنا السيد المسيح للعتاب: "وان اخطا اليك اخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت اخاك" (مت 18 : 15) كما يقول يشوع بن سيراخ: "عاتب صديقك فلعله لم يفعل وأن كان قد فعل فلا يعود يفعل عاتب صديقك فلعله لم يفعل وان قال فلا يكرر القول عاتب صديقك فإن النميمة كثيرة ولا تصدق كل كلام خرب" (سيراخ 19: 13_16) وبالتالي ستكون للمعاتبه اكثر من فائدة. المسئ يحتاج إلي من يلفت نظره، لئلا يعتاد ذلك ويغضب الناس منه، وقد يتضح عند معاتبته أنه لم يفعل وبذلك ينفك الالتباس. كما أن نقل الكلام بعدم دقة هو شر، وأمّا عدم الأمانة في التقل فهو شر اكثر، إن مثل ذلك يسبب الحروب والخصومات بين الشعوب والأفراد، والعائلات والأصدقاء.
    الاقتصار (الاختصار):

    فإذا لم يقبل واذا تمادي، ففي هذه الحالة يمكن الاقتصار، وبعض الآباء يقولون "اقطعه منك" أي لا تشغل نفسك به، لئلا يستخدمه الشيطان ضدك فتتكدر حياتك وتتشوش افكارك ويؤثر ذلك علي صلاتك وعلي عملك وبيتك، علي أن الاقتصار يجب أن يلازمه: 1-


    تحاشي الإدانة "كنوع من التنفيس والدفاع عن النفس"
    2- أن تحتفظ بدرجة (ولو صغيرة) من المجاملة العادية
    3- أن تترك الباب مفتوحاً (موارباً) لعله يرجع إليك
    الغضب المقدس: الغرائز عطية عظيمة من الله، ولكن استخدامها بشكل جيد وضبطها هذا يميز الأنسان عن الكائنات الاخرى، فإذا غضبت:
    + فليكن من أجل غيره الله وحقوق الآخرين.
    + فلتعبر عن ذلك بادب ودون جرح الآخر.
    + فلا تدع الغضب يظهر في الخارج.
    "إذا إردت أن تغضب وتحقد وتبغض فاغضب علي جسدك واحقد علي الشيطان وابغض الخطية" (الأب يوحنا الدرجي). وهناك فائدة للغضب وهي ادراكنا آلام الآخرين متي اثرناهم أو جرحناهم، ويعني أيضا أننا أحياء (نحس بالألم). كونوا شفوقين علي الآخرين "لا تكن قاسي القلب علي اخيك فإننا جميعاً قد تغلبنا الأفكار" (أنبا موسي الأسود) ولا تضطر الآخرين إلي احتمالك. "فانه ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم ايضا ابوكم السماوي (متى 6 : 14).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 6:41 am