شات ومنتدى يسوع بيحبك

هذة الرسالة تفيد بأنك غير مسجل لدينا
يسعدنا ان تنضم الى اسرتنا المتواضعة ....
مع تحيات اسرة شات ومنتدى يسوع بيحبك

شات ومنتدى يسوع بيحبك

المواضيع الأخيرة

» تم افتتاح شات يسوع بيحبك
الخميس يونيو 04, 2015 6:36 pm من طرف مينا موسى مرزوق

» 8 - سلسلة مقالات قصيرة عن الروح القدس - ابونا متى المسكين - غضب الروح
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:50 pm من طرف sallymessiha

» أهدم السد العالى
الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:48 pm من طرف sallymessiha

» تعليمات الادارة
الإثنين أكتوبر 17, 2011 8:54 pm من طرف جان مجادي

» ماذا تريد ياقلم ؟؟!!
الأحد سبتمبر 25, 2011 7:44 pm من طرف sallymessiha

» معانى كلمات سفر القضاة
الأحد سبتمبر 25, 2011 7:38 pm من طرف sallymessiha

» انا اشرف صاحب ورشه لاعمال الالوميتال باب وشباك ومطابخ الوميتال 0127957985 وكمان01522406825
السبت يوليو 09, 2011 1:10 pm من طرف ashraf226677

» مطلوب مشرفين لاقسام منتديات الفادى
الإثنين يونيو 06, 2011 4:42 pm من طرف maged

» صور للسيد المسيح
الأربعاء مارس 02, 2011 10:39 pm من طرف مارتن عادل


    سلسلة تأملات يومية - الخوف من المجهول

    شاطر

    sallymessiha
    عضو مشارك
    عضو مشارك

    انثى
    عدد الرسائل : 33
    العمر : 47
    تاريخ التسجيل : 10/06/2010

    سلسلة تأملات يومية - الخوف من المجهول

    مُساهمة من طرف sallymessiha في الأحد أكتوبر 31, 2010 8:32 am

    سلسلة تأملات يومية

    الخوف من المجهول

    "بالإيمان إبراهيم لما دُعى أطاع .. فخرج هو لا يعلم إلى أين يأتى" عب8:11

    إن واحداً من أكبر العوائق التى نواجهها فى إتباعنا للمسيح هو الخوف من المجهول. ونحن نتمنى أن نعرف مسبقاً نتيجة طاعتنا، وإلى أين يأخذنا الله.
    ولكننا نعطى فقط اليقين بأنه هو معنا وأنه الماسك بزمام الأمور. وبهذا اليقين نتقدم بثقة وجرأة إلى قلب المجهول.
    لقد كان إبراهيم نموذجاً لاستجابة شخص راغب ومستعد للسير مع الله إلى قلب مستقبل مجهول (عب8:11)، لقد عرف أن الله دعاه وقد أعطاه وعداً، وكان ذلك كافياً. لذلك كان راغباً ومستعداً لاستئمان الرب على مستقبله.
    ولنا نحن أيضاً أن نتمثل بإبراهيم فنثق بالرب من جهة المستقبل، ونخطو متقدمين إلى الأمام بالإيمان. فإذ نقف على عتبة سنة جديدة، فلنجدد اتكالنا على الرب فى دروب الحياة التى نجهل شعابها وصعابها، ولنتشجع بالرب رغم عدم معرفتنا إلى أين نحن ذاهبون، واثقين أن يده تقودنا ومحبته تسندنا. ألا تكفينا رفقته ؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 6:19 am